أحمد بن الحسين البيهقي
361
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
الصنعاني قال حدثنا معمر بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالوا هل لك في صاحبك يزعم أنه أسري به في الليل إلى بيت المقدس قال أو قال ذلك قالوا نعم قال لئن كان قال ذلك لقد صدق قالوا وتصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح قال نعم إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة فلذلك سمى أبو بكر الصديق لفظ حديث أبي عبد الله أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ قال أخبرني الحسن بن محمد ابن إسحاق قال حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي قال حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال سمعت أنس بن مالك يقول حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على موسى وهو يصلي في قبره قال وذكر لي أنه حمل على البراق قال فأوثقت الفرس أو قال الدابة بالخرابة قال فقال أبو بكر صفهالي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي كذه وذه قال كأن أبا بكر قد رآها كذا في هذه الرواية وفي رواية أخرى كريمة وديمة والصحيح هو الأول وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد